الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                صفحة جزء
                19 - سمع بالبيع في طريق مكة يطلب طلب المواثبة ثم يشهد إن قدر ، وإلا وكل أو كتب كتابا وأرسله ، وإلا بطلت

                التالي السابق


                ( 19 ) قوله : سمع بالبيع في طريق مكة إلخ المسألة في الولوالجية وعبارتها : رجل علم بالشراء وهو في مكة فطلب طلب المواثبة وعجز عن طلب الإشهاد بنفسه يوكل وكيلا بالطلب ليطلب له الشفعة فإن لم يفعل ومضى بطلت شفعته ; لأنه قدر على الطلب الثاني بوكيله ، فإن لم يجد من يوكله ووجد فيجا يكتب كتابا على يديه فيوكل وكيلا بالطلب بالكتاب ، فإن لم يفعل ومضى بطلت شفعته ; لأنه غير معذور فإن لم يجد وكيلا ولا فيجا لم تبطل شفعته ; لأنه معذور ( انتهى ) .

                ومنه يعلم ما في كلام المصنف من الإيجاز المخل والفيج بالجيم فارسي معرب والجمع فيوج كما في الصحاح




                الخدمات العلمية