الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
صفحة جزء
1705 953 - (1703) - (1 \ 197) عن عبد الرحمن بن أبي بكر : أنه قال : كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثين ومئة ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : "هل مع أحد منكم طعام ؟ " ، فإذا مع رجل صاع من طعام ، أو نحوه ، فعجن ، ثم جاء رجل مشرك مشعان طويل بغنم يسوقها ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : "أبيعا أم عطية ؟ أو قال : أم هدية ؟ " ، قال : لا ، بل بيع ، فاشترى منه شاة ، فصنعت ، وأمر النبي صلى الله عليه وسلم بسواد البطن أن يشوى ، قال : وايم الله ! ما من الثلاثين والمئة ، إلا قد حز له رسول الله صلى الله عليه وسلم حزة من سواد بطنها ، إن كان شاهدا ، أعطاها إياه ، وإن كان غائبا ، خبأ له ، قال : وجعل منها قصعتين ، قال : فأكلنا أجمعون وشبعنا ، وفضل في القصعتين ، فجعلناه على البعير ، أو كما قال .

التالي السابق


* قوله : "فعجن " : على بناء المفعول .

* "مشعان " : - بضم ميم وسكون شين معجمة وتشديد نون - ; أي : متنفش الشعر ، ومتفرقه .

* "أبيعا " : - بالنصب - ; أي : أتبيع .

*بل بيع " : أي : بل هو بيع .

* "فصنعت " : على بناء المفعول ; أي : أصلحت .

* "بسواد البطن " : أي : الكبد .

* "حزة " : - بضم حاء مهملة وتشديد زاي - ; أي : قطعة .

[ ص: 182 ] * "أجمعون " : تأكيد للضمير من غير فصل .

* * *




الخدمات العلمية