الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
اختيار هذا الخط
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
وحدثني عن مالك عن nindex.php?page=showalam&ids=15885ربيعة بن أبي عبد الرحمن أن nindex.php?page=showalam&ids=15الزبير بن العوام لقي رجلا قد أخذ سارقا وهو يريد أن يذهب به إلى السلطان فشفع له الزبير ليرسله فقال لا حتى أبلغ به السلطان فقال nindex.php?page=showalam&ids=15الزبير nindex.php?page=treesubj&link=33472_24359_10243إذا بلغت به السلطان فلعن الله الشافع والمشفع
1580 1522 - ( مالك عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن ) فروخ المدني ( أن الزبير بن العوام لقي رجلا قد أخذ سارقا وهو يريد أن يذهب به إلى السلطان فشفع له الزبير ليرسله ) يطلقه ولا يذهب به إلى السلطان ( فقال لا حتى أبلغ به السلطان فقال الزبير : إذا بلغت به السلطان فلعن الله الشافع ) عنده ( والمشفع ) بكسر الفاء شديدة أي قابل شفاعته وهو السلطان .
وقد روى الدارقطني عن الزبير مرفوعا : " اشفعوا ما لم يصل إلى الوالي فإذا وصل إلى الوالي فعفا فلا عفا الله عنه " قال ابن عبد البر : لا أعلم خلافا أن الشفاعة في ذوي الذنوب حسنة جميلة ما لم تبلغ السلطان ، وأن عليه إذا بلغته إقامتها .