( و ) دخل فيه أيضا ( قياس العكس وهو ما يستدل به على نقيض المطلوب ، ثم يبطل ، فيصح المطلوب ) نحو قوله تعالى ( ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا ) فإنه استدل على حقيقة القرآن بإبطال نقيضه . وهو وجدان الاختلاف فيه قال المحلي : يدخل فيه قياس العكس ، وهو إثبات عكس حكم شيء لمثله لتعاكسهما في العلة كما تقدم في حديث مسلم أيأتي أحدنا شهوته وله فيها أجر ؟ قال : أرأيتم لو وضعها في حرام ، أكان عليه وزر ؟ . انتهى .


