الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
جزء صفحة
مسند أحمد 2451 1469 - (2455) - (1 \ 272) عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " أَخَذَ اللَّهُ الْمِيثَاقَ مِنْ ظَهْرِ آدَمَ بِنَعْمَانَ - يَعْنِي : عَرَفَةَ - ، فَأَخْرَجَ مِنْ صُلْبِهِ كُلَّ ذُرِّيَّةٍ ذَرَأَهَا ، فَنَثَرَهُمْ بَيْنَ يَدَيْهِ كَالذَّرِّ ، ثُمَّ كَلَّمَهُمْ قِبَلًا ، قَالَ : أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ أَوْ تَقُولُوا إِنَّمَا أَشْرَكَ آبَاؤُنَا مِنْ قَبْلُ وَكُنَّا ذُرِّيَّةً مِنْ بَعْدِهِمْ أَفَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ الْمُبْطِلُونَ [الْأَعْرَافُ : 172 - 173] . حاشية مسند أحمد * قَوْلُهُ : "مِنْ ظَهْرِ آدَمَ " : أَيْ : مِنْ ذُرِّيَّتِهِ ، سُمِّيَ ظَهْرًا ; لِخُرُوجِهِمْ مِنْهُ . * "ذَرَأَهَا " : - بِهَمْزَةٍ - ; أَيْ : خَلَقَهَا فِي ظَهْرِهِ ، وَأَوْدَعَهَا فِيهِ . * "كَالذَّرِّ " : وَاحِدُهَا الذَّرَّةُ ، قِيلَ : هِيَ النَّمْلَةُ ، وَقِيلَ غَيْرُ ذَلِكَ . * "قِبَلًا " : ضُبِطَ - بِكَسْرٍ فَفَتْحٍ - ; أَيْ : عِيَانًا وَمُقَابَلَةً ، لَا مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ ، وَمِنْ غَيْرِ أَنْ يُولِيَ أَمْرَهُ غَيْرَهُ مِنَ الْمَلَائِكَةِ . * "أَنْ تَقُولُوا " : عِلَّةٌ لِلْإِخْبَارِ بِمَا ذَكَرَ ; أَيْ : أَخْبَرْنَاكُمْ بِذَلِكَ كَرَاهَةَ أَنْ تَقُولُوا ، وَاللَّهُ تَعَالَى أَعْلَمُ . * * *

ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


الخدمات العلمية