الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                صفحة جزء
                431 - عطس الخطيب : فقال الحمد لله : إن قصد الخطبة صحت ، وإن [ ص: 190 ] قصد الحمد للعطاس لم تصح . ذبح فعطس وقال : الحمد لله فكذلك ، ذكر المصلي آية لو ذكر ، أو قصد به جواب المتكلم فسدت وإلا فلا

                التالي السابق


                ( 431 ) قوله : عطس الخطيب فقال : الحمد لله ، إن قصد الخطبة صحت ، وإن قصد الحمد للعطاس لم يصح ، أقول في ذبائح فروق المحبوبي ما يخالفه وعبارته : لو [ ص: 190 ] قال : الحمد لله لعطاسه وذبح لا يحل ، والخطيب إذا عطس وقال : الحمد لله جاز له الاقتصار عليه ، والفرق أن الواجب عند الذبح التسمية على مذبوح ، قال الله تعالى : { { ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه } } فأما عند الجمعة ، فالواجب مجرد الذكر .

                قال الله تعالى : { { فاسعوا إلى ذكر الله } } وقد وجد ; فلهذا جاز




                الخدمات العلمية