الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                صفحة جزء
                وهنا مسائل تحتاج إلى المراجعة ولم أرها الآن : منها 127 - شك مسافر أوصل بلده ، أو لا ؟ ، ومنها : شك مسافر هل نوى الإقامة ، أو لا ، وينبغي أن لا يجوز له الترخص بالشك ثم رأيت في التتارخانية [ ص: 239 ] ولو شك في الصلاة أمقيم ، أو مسافر صلى أربعا ويقعد على الثانية احتياطا فكذلك إذا شك في نية الإقامة .

                [ ص: 238 ]

                التالي السابق


                [ ص: 238 ] قوله : شك مسافر هل نوى الإقامة إلخ .

                أقول : مقتضى قولهم الأصل بقاء ما كان على ما كان ، وقولهم : الأصل العدم أن يستمر حكم السفر مع الشك في الوصول إلى بلده ، وهل نوى الإقامة ، أو لا ؟ قيل : والمتبادر إلى الفهم من عبارة [ ص: 239 ] التتارخانية فيما لم يكن سفر محقق سابق على شك في الإقامة والسفر ، فإن الأصل عدمه لكن ما تقدم عارضه عدم جواز الرخصة بالشك كما ذكره المصنف رحمه الله . ( 128 )

                قوله : ولو شك في الصلاة أمقيم ، أو مسافر ، وقيل كيف يتصور شكه في ذلك أجيب بأنه ممكن ، كأحد الجند إذا لم يدر هل نوى أميره الإقامة ، أو لا لأنه تابع .




                الخدمات العلمية