الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
صفحة جزء
[ ص: 296 ] وطواف الوداع إن خرج لكالجحفة .

التالي السابق


( و ) ندب لكل من أراد الخروج من مكة مكيا أو آفاقيا قدم بنسك أو تجارة [ ص: 296 ] طواف الوداع ) بفتح الواو وكسرها ( إن خرج ) أي : أراد الخروج ( ل ) ميقات ( كالجحفة ) أراد العود أم لا إلا لقصده التردد لها بنحو حطب فلا يندب له الوداع ، ولو خرج لمكان بعيد وكذا المتعجل ا هـ عب . البناني نحوه وقول الخرشي ، وكذا يستثنى منه المتعجل ولم أره لغيرهما ، وهو غير صحيح ; إذ لا تعلق لطواف الوداع بالحج ولا هو من مناسكه حتى يفرق فيه بين المتعجل وغيره لاتفاقهم على أن من قصد الإقامة بمكة لا يؤمر به . وفي التوضيح ليس من شرط الآمر به كونه مع أحد النسكين ، بل يؤمر به كل من أراد سفرا من مكة مكيا كان أو غيره وفي الصحيح { لا ينفر أحدكم حتى يكون آخر عهده الطواف بالبيت } .




الخدمات العلمية