الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
معلومات الكتاب

حاشية الدسوقي على الشرح الكبير

الدسوقي - محمد بن أحمد بن عرفة الدسوقي

جزء صفحة
الشرح الكبير

( وانقطع تتابعه ) أي الصوم ( بوطء ) المرأة ( المظاهر منها ) حال الكفارة  ولو في آخر يوم منه ويبتديه من أوله ( أو ) بوطء ( واحدة ممن ) تجزئ ( فيهن كفارة ) واحدة كما لو ظاهر من أربع في كلمة واحدة ( وإن ) حصل وطؤها لمن ذكر ( ليلا ) ناسيا أو جاهلا أو غالطا بأن اعتقد أنها غيرها ، واحترز عن وطء غير المظاهر منها ليلا عمدا فلا يضر ( كبطلان الإطعام ) تشبيه في قطع التتابع ، فإذا وطئ المظاهر منها أو واحدة ممن فيهن كفارة واحدة في أثناء الإطعام أي قبل تمامه  ولو لم يبق عليه إلا مد واحد بطل إطعامه وابتدأه أما وطء غير المظاهر منها  ولو نهارا عامدا فلا يضر ، وعبر في الإطعام بالبطلان لعدم التتابع فيه بخلاف الصوم فناسبه الانقطاع ( و ) انقطع صومه أيضا ( بفطر السفر ) أي بفطره في سفره ; لأنه اختياري ( أو ) بفطر ( بمرض ) في سفره ( هاجه ) سفره ولو توهما ( لا إن ) تحقق أنه ( لم يهجه ) بل هاج بنفسه أو هاجه غيره

التالي السابق



الخدمات العلمية