الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
معلومات الكتاب

حاشية الدسوقي على الشرح الكبير

الدسوقي - محمد بن أحمد بن عرفة الدسوقي

جزء صفحة
الشرح الكبير

( أو ) بكر غير مجبرة ( افتيت عليها ) الافتيات التعدي أي تعدى عليها وليها غير المجبر فعقد عليها بغير إذنها ، ثم وصل لها الخبر فرضيت بذلك  فلا بد من رضاها بالقول ولا يكفي الصمت ( وصح ) العقد حينئذ بشروط   ( إن قرب رضاها ) بأن يكون العقد بالسوق أو المسجد مثلا ويسار إليها بالخبر من وقته واليوم بعد فلا يصح رضاها به معه وأن تكون التي افتيت عليها ( بالبلد ) حال الافتيات والرضا فإن كانت في غيره لم يصح ، ولو قربا أي المكانان وأنهى إليها الخبر من وقته ( ولم يقر ) الولي ( به ) أي بالافتيات ( حال العقد ) بأن سكت أو ادعى الإذن وكذبته وبقي شرط رابع وهو أن لا ترد قبل الرضا فإن ردت فلا عبرة برضاها بعده والافتيات على الزوج كالافتيات عليها في جميع ما مر ، وأما الافتيات عليهما معا فلا بد من فسخه مطلقا .

التالي السابق



الخدمات العلمية