الأشباه والنظائر
، ومنه إسقاط الإثم عن المجتهدين في الخطأ والتيسير عليهم بالاكتفاء بالظن ولو كلفوا الأخذ باليقين لشق وعسر الوصول إليه ووسع أبو حنيفة رحمه الله في باب القضاء والشهادات تيسيرا ، فصحح تولية الفاسق ، 56 - وقال : إن فسقه لا يعزله ، وإنما يستحقه ،


