الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
اختيار هذا الخط
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
إذا كان الكتاب مرويا بروايتين ، أو أكثر ويقع الاختلاف في بعضها ، nindex.php?page=treesubj&link=29211_29206فينبغي لمن أراد أن يجمع بين روايتين فأكثر في نسخة واحدة أن يبني الكتاب أولا على رواية واحدة ، ثم ما كان من رواية أخرى ألحقها في الحاشية أو غيرها مع كتابة اسم راويها معها ، أو الإشارة إليه بالرمز إن كانت زيادة . وإن كان الاختلاف بالنقص أعلم على الزائد أنه ليس في رواية فلان باسمه ، أو الرمز إليه . وإن شاء كتب زيادة الرواية الأخرى بحمرة ، وما نقص منها حوق عليه بالحمرة ، فقد حكاه nindex.php?page=showalam&ids=14961القاضي عياض عن كثير من الأشياخ ، وأهل الضبط nindex.php?page=showalam&ids=12002كأبي ذر الهروي وأبي الحسن القابسي وغيرهما .
وقولي : ( ويجلو ) أي : ويوضح مراده بالرمز أو بالحمرة في أول الكتاب أو آخره على ما سبق ، ولا يعتمد على حفظه في ذلك وذكره ، فربما نسي فالصواب - كما قال nindex.php?page=showalam&ids=14961القاضي عياض - أن لا يتساهل في ذلك ولا يهمله ، وقد يقع كتابه إلى غيره فيقع في حيرة من رموزه ، كما قال nindex.php?page=showalam&ids=12795ابن الصلاح .