الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
معلومات الكتاب

حاشية الدسوقي على الشرح الكبير

الدسوقي - محمد بن أحمد بن عرفة الدسوقي

جزء صفحة
الشرح الكبير

( و ) انقطع التتابع ( بالعيد إن تعمده ) بأن صام ذا القعدة وذا الحجة لظهاره  متعمدا صوم يوم الأضحى في كفارته ( لا ) إن ( جهله ) أي جهل كون العيد يأتي في أثناء صومه فلا ينقطع تتابعه ، وأما جهل حرمة صوم العيد بأن اعتقد حله فلا ينفعه ( وهل ) محل عدم القطع بجهله وإجزائه ( إن صام العيد وأيام التشريق ) بأن لم يتناول المفطرات فيها ثم قضاها متصلة بصومه ( وإلا ) بأن أفطرها لم يجزه و ( استأنف ) الصوم من أوله ( أو ) عدم القطع مطلق و ( يفطرهن ) أي أيام النحر ; إذ لا معنى لإمساكه ( ويبني ) أي يقضيها متصلة بصيامه ( تأويلان ) ولا يدخل في كلامه اليوم الرابع فإنه يتعين صومه باتفاقهما ويجزيه ، وظاهر قوله : أو يفطرهن أنه يطلب بفطر الثاني والثالث ، وليس كذلك بل يطلب منه الإمساك فيهما ، وإنما الخلاف فيما إذا أفطر فيها هل يبني أو ينقطع تتابعه ثم على القول الأول وهو صوم الجميع يقضي ما لا يصح صومه وهو يوم العيد خاصة على الراجح فلو قال المصنف : لا جهله وصامه كاليومين بعده ، وإلا فهل يبني أو يستأنف تأويلان - لوفى بالمراد

التالي السابق



الخدمات العلمية