الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
معلومات الكتاب

حاشية الدسوقي على الشرح الكبير

الدسوقي - محمد بن أحمد بن عرفة الدسوقي

جزء صفحة
الشرح الكبير

( لو ) ( طلقها ) أي المحلوف لها بأن قال : كل من أتزوجها عليك طالق طلاقا بائنا دون الثلاث ( ثم تزوج ) أجنبية ( ثم تزوجها ) أي المحلوف لها  بأن أعادها لعصمته ( طلقت الأجنبية ) بمجرد عقده ; لأنه صدق عليه أنه تزوج عليها ( ولا حجة له ) في دعواه ( أنه لم يتزوج عليها ) وإنما تزوجها على الأجنبية ( وإن ادعى نية ) فلا يلتفت إليها ( لأن قصده أن لا يجمع بينهما ) وقد جمع أي يحمل على ذلك ( وهل ) عدم قبول نيته [ ص: 377 ] ( لأن اليمين على نية المحلوف لها ) ونيتها أن لا يجمع معها غيرها ( أو ) لكونه ( قامت عليه بينة ) ورفعته ولو جاء مستفتيا لقبلت نيته ( تأويلان و ) لزم الحالف اليمين ( في ) قوله كل امرأة أتزوجها طالق ( ما عاشت ) فلانة وسواء كانت فلانة زوجته أم لا ( مدة حياتها ) ظرف للزم المقدر أي لزمه اليمين مدة حياتها ( إلا لنية كونها ) أي فلانة ( تحته ) فإذا أبانها وتزوج وقال : نويت بقولي ما عاشت أي في عصمتي قبل منه في الفتوى والقضاء

التالي السابق



الخدمات العلمية