الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
معلومات الكتاب

حاشية الدسوقي على الشرح الكبير

الدسوقي - محمد بن أحمد بن عرفة الدسوقي

جزء صفحة
الشرح الكبير

( وجبر أب ووصي ) له ، ولو لم يكن له جبر الأنثى ( وحاكم )  ومقدمه [ ص: 245 ] دون غيرهم ذكرا ( مجنونا ) مطبقا وإلا انتظرت إفاقته ( احتاج ) للنكاح بأن خيف عليه الزنا أو الهلاك أو شديد الضرر وتعين الزواج لإنقاذه منه ومحل جبر الثالث له إن عدم الأولان أو بلغ رشيدا ، ثم جن ، ولو وجدا ( و ) جبروا ( صغيرا ) لمصلحة كتزويجه من شريفة أو غنية أو بنت عم ( وفي ) جبر ( السفيه ) إذا لم يخف عليه الزنا ولم يترتب على تزويجه مفسدة   ( خلاف ) فإن خيف عليه الزنا جبر قطعا ، وإن ترتب على الزواج مفسدة لم يجز قطعا ( وصداقهم ) أي المجنون والصغير والسفيه على القول بجبره ( إن أعدموا )  بفتح الهمزة أي كانوا معدمين وقت العقد عليهم ( على الأب ) ، ولو لم يشترط عليه أو كان معدما ويؤخذ من ماله ( وإن مات ) الأب ; لأنه لزم ذمته فلا ينتقل عنها بموته ومفهوم أعدموا سيأتي أنه يكون على الزوج ، وكذا إن زوجهم الوصي أو الحاكم ( أو أيسروا بعد ) أي بعد العقد عليهم ( ولو شرط ) الأب ( ضده ) بأن شرط أنه ليس عليه بل عليهم فإنه يلزمه ولا عبرة بشرطه ( وإلا ) يكونوا معدمين بل أيسروا وقت العقد ، ولو ببعضه ( فعليهم ) ما أيسروا به دون الأب ، ولو عدموا بعد ( إلا لشرط ) على الأب فيعمل به ، وكذا إن شرط على الوصي أو الحاكم فيعمل به .

التالي السابق



الخدمات العلمية