الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
معلومات الكتاب

حاشية الدسوقي على الشرح الكبير

الدسوقي - محمد بن أحمد بن عرفة الدسوقي

جزء صفحة
الشرح الكبير

( و ) ندب لمن خرج من مكة ولو مكيا ، أو قدم إليها بتجارة ( طواف الوداع إن خرج )  أي أراد الخروج ( لكالجحفة ) ونحوها من بقية المواقيت أراد العود أم لا إلا المتردد لمكة لحطب ونحوه فلا وداع عليه ( لا ) لقريب ( كالتنعيم ) والجعرانة مما دون المواقيت ( وإن صغيرا ) فإنه يندب له الوداع ( وتأدى ) الوداع ( بالإفاضة و ) بطواف ( العمرة ) أي سقط طلبه بهما ويحصل له ثواب طواف الوداع إن نواه بهما ( ولا يرجع القهقرى ) بل يخرج وظهره للبيت وكذا في زيارته عليه الصلاة والسلام ( وبطل ) يعني كونه وداعا ، وإلا فهو في نفسه صحيح ( بإقامة بعض يومبمكة ) فيطلب بإعادته ( لا بشغل خف ) ولو بيعا فلا يبطل أي لا يطلب بإعادته ( ورجع له ) إن بطل ، أو لم يكن فعله ( إن لم يخف فوات أصحابه ) .

التالي السابق



الخدمات العلمية