الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
صفحة جزء
8828 - من ضرب غلاما له حدا لم يأته أو لطمه فإن كفارته أن يعتقه (م) عن ابن عمر - (ح)

التالي السابق


(من ضرب غلاما) أي عبدا يعني قنا ذكرا كان أم أنثى (له حدا لم يأته) أي لم يأت بموجب ذلك الحد ولم يكن ذلك لمصلحته كتأديب وتعليم، قال الطيبي: جملة "لم يأته" صفة "حدا" والضمير المنصوب راجع إليه، أي لم يأت موجبه، فحذف المضاف (أو لطمه) أي ضربه على وجهه بغير جناية منه، واللطم الضرب على الوجه ببطن الكف (فإن) ذلك ذنب منه وإن (كفارته) أي ستره يوم القيامة وغفره أن (يعتقه) فإن لم يفعل عوقب به في العقبى بقدر ما اعتدى به عليه، [ ص: 174 ] أما في أحكام الدنيا فلا يلزمه عتقه ولا يعاقب لأجله لكونه ملكه، هذا مذهب الأئمة الثلاثة، وقال مالك : إن ضربه ضربا مبرحا أو مثل به لزمه عتقه ويؤدب، فإن لم يعتقه صار حرا

(م) في النذر (عن ابن عمر) بن الخطاب، ولم يخرجه البخاري .



الخدمات العلمية