الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
صفحة جزء
8642 - من حلف بغير الله فقد أشرك (حم ت ك) عن ابن عمر - (ح)

[ ص: 120 ]

التالي السابق


[ ص: 120 ] (من حلف بغير الله فقد كفر) وفي رواية: أشرك، أي فعل فعل أهل الشرك أو تشبه بهم؛ إذ كانت أيمانهم بآبائهم وما يعبدون من دون الله، أو فقد أشرك في تعظيم من لم يكن أن يعظمه، لأن الأيمان لا تصلح إلا بالله، فالحالف بغيره معظم غيره مما ليس له، فهو يشرك غير الله في تعظيمه، ورجحه ابن جرير . ومن هذا التقرير علم أن من زعم أن الخبر ورد على منهج الزجر والتغليظ فقد تكلف، قال النووي: ومن المكروه قول الصائم: وحق هذا الخاتم الذي على فمي

(حم ت ك) في الأيمان (عن ابن عمر) بن الخطاب، وقال الحاكم : على شرطهما، وأقره الذهبي في التلخيص، وقال في الكبائر: إسناده على شرط مسلم ، وقال الزين العراقي في أماليه: رجاله ثقات.



الخدمات العلمية