الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
صفحة جزء
8544 - من أهل بعمرة من بيت المقدس غفر له (هـ) عن أم سلمة - (ض)

التالي السابق


(من أهل بعمرة من بيت المقدس غفر له) قال الطيبي: إنه لا إهلال أفضل وأعلى من ذلك؛ لأنه أهل من أفضل البقاع ثم انتهى إلى الأفضل أي مطلقا، فلا غرو أن يعامل معاملة الأفضل فيغفر له، وهذا يستثنى من الأمر بالإحرام من الميقات، وتفضيله على الإحرام من دويرة أهله لهذا الوعد العظيم، وقضية صنيع المصنف أن هذا هو الحديث بكماله والأمر بخلافه، بل بقيته عند أبي داود " ما تقدم من ذنبه وما تأخر، ووجبت له الجنة " اهـ، فحذفه غير جيد

(هـ عن أم سلمة ) رمز لحسنه، وفيه محمد بن إسحاق ، وفيه كلام، ولفظ رواية ابن ماجه فيما وقفت عليه " كانت كفارة لما قبلها من الذنوب "، ثم إن عزوه لابن ماجه يؤذن بأن تفرد به عن الستة وليس كذلك، بل رواه أبو داود باللفظ المزبور عن أم سلمة ، وكأن رمز المصنف بالهاء سبق قلم من الدال، ثم إن فيه يحيى بن سفيان الخنسي، قال أبو حاتم : ليس يحتج به، وقال الذهبي : وثق، وقال المنذري: اختلف فيه، يعني في إسناده ومتنه.



الخدمات العلمية