الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
جزء صفحة
الجامع الصغير للسيوطي 8327 - مَنِ احْتَجَمَ يَوْمَ الثُّلَاثَاءِ لِسَبْعَ عَشْرَةَ مِنَ الشَّهْرِ كَانَ دَوَاءً لِدَاءِ سَنَةٍ (طب هق) عَنْ مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ - (ض) فيض القدير (مَنِ احْتَجَمَ يَوْمَ الثُّلَاثَاءِ لِسَبْعَ عَشْرَةَ مِنَ الشَّهْرِ كَانَ دَوَاءً لِدَاءِ سَنَةٍ) ظَاهِرُهُ يُخَالِفُ قَوْلَهُ فِي الْخَبَرِ الْمَارِّ إِنَّ يَوْمَ الثُّلَاثَاءِ يَوْمُ الدَّمِ وَفِيهِ سَاعَةٌ لَا يُرْقَى فِيهَا، فَلَعَلَّهُ أَرَادَ هُنَا يَوْمًا مَخْصُوصًا وَهُوَ سَابِعَ عَشَرَ الشَّهْرِ ذَكَرَهُ الطِّيبِيُّ (طب هق عَنْ مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ ) قَالَ الذَّهَبِيُّ فِي الْمُهَذَّبِ: فِيهِ سَلَامٌ الطَّوِيلُ وَهُوَ مَتْرُوكٌ اهـ. وَفِيهِ أَيْضًا يَزِيدُ الْعَمِّيُّ ضَعِيفٌ، وَرَوَاهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي الضُّعَفَاءِ مِنْ حَدِيثِ أَنَسٍ ، قَالَ الْحَافِظُ الْعِرَاقِيُّ: وَإِسْنَادُهُمَا وَاحِدٌ، لَكِنِ اخْتُلِفَ عَلَى رَاوِيهِ فِي الصَّحَابَةِ وَكِلَاهُمَا فِيهِ يَزِيدُ الْعَمِّيُّ وَهُوَ ضَعِيفٌ اهـ. وَفِي الْبَابِ خَبَرٌ جَيِّدٌ وَهُوَ خَبَرُ الْبَيْهَقِيِّ أَيْضًا عَنْ أَنَسٍ مَرْفُوعًا: مَنِ احْتَجَمَ يَوْمَ الثُّلَاثَاءِ لِسَبْعَ عَشْرَةَ خَلَتْ مِنَ الشَّهْرِ أَخْرَجَ اللَّهُ مِنْهُ دَاءَ سَنَةٍ، قَالَ الذَّهَبِيُّ فِي الْمُهَذَّبِ: إِسْنَادُهُ جَيِّدٌ مَعَ نَكَارَتِهِ .

ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


الخدمات العلمية