الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                              جزء صفحة
                                                                                                                              تحفة المحتاج شرح المنهاج

                                                                                                                              ( ولو قال : أقسمت أو أقسم أو حلفت أو أحلف ) أو آليت أو أولي ( بالله لأفعلن ) كذا   ( فيمين إن نواها ) لاطراد العرف باستعمالها يمينا وأيده بنيتها ، ( أو أطلق ) للعرف المذكور وبه فارق شهدت أو أشهد بالله فإنه محتاج لنية اليمين به ؛ لأنه لم يشتهر في اليمين ، نعم هو في اللعان صريح كما مر ، أما مع حذف بالله فلغو ، وإن نوى اليمين .

                                                                                                                              ( ولو قال : قصدت ) بما ذكرت ( خبرا ماضيا ) في نحو أقسمت ( أو مستقبلا ) في نحو أقسم ( صدق باطنا ) ؛ فلا تلزمه كفارة ، ( وكذا ظاهرا ) [ ص: 11 ] ولو في نحو : أقسمت بالله لا وطئتك ( على المذهب ) لاحتمال ما يدعيه ، بل ظهوره ولو عرفت له يمين سابقة قبل في نحو أقسمت جزما

                                                                                                                              التالي السابق



                                                                                                                              الخدمات العلمية