الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                              جزء صفحة
                                                                                                                              تحفة المحتاج شرح المنهاج

                                                                                                                              ، ( ولو قال لغيره : أقسمت عليك بالله أو أسألك بالله لتفعلن ) كذا ( وأراد يمين نفسه  فيمين ) لصلاحية اللفظ لها مع اشتهاره على ألسنة حملة الشرع ، وكأنه في الأخيرة ابتدأ الحلف بقوله بالله ويندب للمخاطب إبراره في غير معصية ، ويظهر إلحاق المكروه بها ، ثم رأيته مصرحا به فإن أبى كفر الحالف وقال أحمد : بل المخاطب ( وإلا ) يقصد يمين نفسه ، بل الشفاعة أو يمين المخاطب أو أطلق ( فلا ) تنعقد اليمين ؛ لأنه لم يحلف هو ولا المخاطب وظاهر صنيعه حيث سوى بين حلفت وغيرها فيما مر لا هنا أن حلفت عليك ليست كأقسمت وآليت عليك ، ويوجه بأن هذين قد يستعملان لطلب الشفاعة بخلاف حلفت ويكره رد السائل بالله أو بوجهه  في غير المكروه والسؤال بذلك كما مر

                                                                                                                              التالي السابق



                                                                                                                              الخدمات العلمية