الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                              جزء صفحة
                                                                                                                              تحفة المحتاج شرح المنهاج

                                                                                                                              ( ولو قال : الله مثلا لأفعلن كذا   ) ويجوز مد الألف وعدمه إذ حكمهما واحد ، ( ورفع أو نصب أو جر ) أو سكن ، أو قال : أشهد بالله أو لعمر الله أو علي عهد الله وميثاقه وذمته وأمانته وكفالته لأفعلن كذا   ( فليس بيمين إلا بنية ) للقسم ؛ لاحتماله لغيره احتمالا ظاهرا ولا ينافيه في الأولى صحة ذلك نحوا إذ الجر بحذف الجار وإبقاء عمله والنصب بنزع الخافض والرفع بحذف الخبر أي : الله أحلف به والسكون بإجراء الوصل مجرى الوقف على أن هذه كلها لا تخلو من شذوذ ، بل قيل : الرفع لحن لكنه غير صحيح كما تقرر ، وقيل : يفرق بين نحوي وغيره ويرد بأنه حيث لم ينو اليمين ساوى غيره في احتمال لفظه ، وبله بتشديد اللام وحذف الألف لغو ، وإن نوى بها اليمين ؛ لأن هذه كلمة غير الجلالة إذ هي الرطوبة ذكره في الروضة وهو متجه ، وإن اعترض معنى ونقلا ؛ لأنا وإن سلمنا أنها لغة هي غريبة جدا في الاستعمال العرفي ؛ فلا يعول عليها وزعم أنها شائعة المراد منه شيوعها في ألسنة العوام ، كما صرح به غير واحد ولا عبرة بالشيوع في ألسنتهم .

                                                                                                                              التالي السابق



                                                                                                                              الخدمات العلمية