هذا وقد أضحت أعراض المصنفين أغراض سهام ألسنة الحساد ، ونفائس تصانيفهم [ ص: 30 ] معرضة بأيديهم تنتهب فوائدها ثم ترميها بالكساد :
أخا العلم لا تعجل بعيب مصنف ولم تتيقن زلة منه تعرف فكم أفسد الراوي كلاما بعقله
وكم حرف الأقوال قوم وصحفوا وكم ناسخ أضحى لمعنى مغيرا
وجاء بشيء لم يرده المصنف
ترى الفتى ينكر فضل الفتى لؤما وخبثا فإذا ما ذهب
لج به الحرص على نكتة يكتبها عنه بماء الذهب


