الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                  5177 [ ص: 111 ] 28 - حدثنا أبو عاصم، عن حيوة بن شريح قال: حدثني ربيعة بن يزيد الدمشقي قال: حدثني أبو إدريس الخولاني قال: حدثني أبو ثعلبة الخشني قال: أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - فقلت: يا رسول الله إنا بأرض أهل الكتاب فنأكل في آنيتهم وبأرض صيد أصيد بقوسي وأصيد بكلبي المعلم وبكلبي الذي ليس بمعلم؟ فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: أما ما ذكرت أنك بأرض أهل كتاب فلا تأكلوا في آنيتهم إلا أن لا تجدوا بدا فإن لم تجدوا بدا فاغسلوها وكلوا فيها، وأما ما ذكرت أنكم بأرض صيد فما صدت بقوسك فاذكر اسم الله وكل، وما صدت بكلبك المعلم فاذكر اسم الله وكل، وما صدت بكلبك الذي ليس بمعلم فأدركت ذكاته فكله.

                                                                                                                                                                                  التالي السابق


                                                                                                                                                                                  وجه المطابقة قد ذكرناها، وأبو عاصم النبيل الضحاك بن مخلد، وأبو إدريس عائذ الله بالذال المعجمة، والحديث قد مر عن قريب في باب ما جاء في التصيد ومر الكلام فيه هناك.

                                                                                                                                                                                  قوله: "بدا" أي فراقا، وقال الجوهري: قولهم: لا بد من كذا كأنه قال لا فراق منه، ويقال البد العرض.




                                                                                                                                                                                  الخدمات العلمية