الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                  2940 [ ص: 32 ] 16 - حدثني عبد الله بن محمد قال: حدثنا محمد بن عبد الله الأسدي، قال: حدثنا عيسى بن طهمان، قال: أخرج إلينا أنس نعلين جرداوين لهما قبالان، فحدثني ثابت البناني بعد عن أنس أنهما نعلا النبي صلى الله عليه وسلم.

                                                                                                                                                                                  التالي السابق


                                                                                                                                                                                  مطابقته لجزء الترجمة، وهو، قوله: " ونعله " وعبد الله بن محمد هو ابن أبي شيبة، ومحمد بن عبد الله الأسدي أبو أحمد الزبيري.

                                                                                                                                                                                  والحديث أخرجه البخاري في اللباس عن محمد عن عبد الله قلت: هو محمد بن مقاتل، وعبد الله هو ابن المبارك، وأخرجه الترمذي في الشمائل، عن أحمد بن منيع، عن أبي أحمد الزبيري.

                                                                                                                                                                                  ، قوله: " جرداوين " بالجيم تثنية جرداء، مؤنث أجرد، أي الخلق، بحيث صار مجردا عن الشعر، وهو بالواو لا غير نحو الحمراوين، ويروى: " جرداوتين "، وهو مشكل، اللهم إلا أن يقال التاء زائدة للمبالغة قاله الكرماني، وفيه نظر. قوله: " قبالان " بكسر القاف تثنية قبال، وهو ما يشد فيه الشسع، وقال الجوهري: هو الزمام الذي يكون بين الإصبع الوسطى والتي تليها. قوله: " بعد " أي بعد أن كان أنس أخرج إلينا نعلين.




                                                                                                                                                                                  الخدمات العلمية