الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
اختيار هذا الخط
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
5259 7 - حدثنا nindex.php?page=showalam&ids=17072مسدد، حدثنا nindex.php?page=showalam&ids=17293يحيى، عن أبي حيان، حدثنا nindex.php?page=showalam&ids=14577عامر، عن nindex.php?page=showalam&ids=12ابن عمر رضي الله عنهما قال: قام nindex.php?page=showalam&ids=2عمر على المنبر، فقال: nindex.php?page=treesubj&link=33499_17190_33189أما بعد نزل تحريم الخمر، وهي من خمسة: العنب، والتمر، والعسل، والحنطة، والشعير، والخمر ما خامر العقل.
[ ص: 168 ] مطابقته للترجمة -على تقدير صحة النسخة: "باب الخمر من العنب وغيره" كما في شرح nindex.php?page=showalam&ids=12997ابن بطال - ظاهرة، وأما على غالب النسخ بدون لفظ: "وغيره" فعلى كون لفظ "باب" مضافا إلى nindex.php?page=treesubj&link=33499الخمر من العنب، ولا يراد به الحصر كما ذكرنا وجهه في أول الباب، ويدخل فيه كل ما يخامر العقل.
nindex.php?page=showalam&ids=17293ويحيى هو القطان، وأبو حيان بفتح الحاء المهملة، وتشديد الياء آخر الحروف، وبالنون، اسمه يحيى بن سعيد التيمي الكوفي، nindex.php?page=showalam&ids=14577وعامر هو الشعبي يروي عن nindex.php?page=showalam&ids=12عبد الله بن عمر رضي الله عنهما.
والحديث مضى في تفسير سورة المائدة، ومر الكلام فيه هناك.
قوله: (أما بعد: نزل) والقياس أن يقال: فقد نزل، ولكن جاء حذف الفاء كما في كتاب الحج قال: فأما الذين جمعوا بين الحج والعمرة طافوا طوافا واحدا.
قوله: (ما خامر العقل) أي: كتم وغطى، وهذا تعريف بحسب العرف، وأما بحسب اللغة فهو ما يخامر العقل من عصير العنب خاصة.