الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                  صحيح البخاري 5038 88 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ قَزَعَةَ، حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنْ ثَوْرِ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ أَبِي الْغَيْثِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: السَّاعِي عَلَى الْأَرْمَلَةِ وَالْمِسْكِينِ كَالْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، أَوِ الْقَائِمِ اللَّيْلِ الصَّائِمِ النَّهَارِ. عمدة القاري مُطَابَقَتُهُ لِلتَّرْجَمَةِ مِنْ حَيْثُ إِنَّ السَّاعِيَ عَلَى الْأَرْمَلَةِ هُوَ الَّذِي يَسْعَى لِتَحْصِيلِ النَّفَقَةِ عَلَى الْأَرْمَلَةِ الَّتِي لَا زَوْجَ لَهَا، وَثَوْرٌ بِالثَّاءِ الْمُثَلَّثَةِ، وَأَبُو الْغَيْثِ سَالِمٌ مَوْلَى ابْنِ مُطِيعٍ الْقُرَشِيِّ. وَالْحَدِيثُ أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ أَيْضًا فِي الْأَدَبِ عَنِ الْقَعْنَبِيِّ، وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ أَيْضًا فِي الْأَدَبِ عَنِ الْقَعْنَبِيِّ، وَأَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ فِي الْبِرِّ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ مُوسَى، وَأَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ فِي الزَّكَاةِ عَنْ عَمْرِو بْنِ مَنْصُورٍ، وَأَخْرَجَهُ ابْنُ مَاجَهْ فِي التِّجَارَاتِ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ حُمَيْدٍ. قَوْلُهُ: "أَوِ الْقَائِمِ اللَّيْلِ" شَكٌّ مِنَ الرَّاوِي، وَفِي رِوَايَةِ مَعْنِ بْنِ عِيسَى وَابْنِ وَهْبٍ وَابْنِ بُكَيْرٍ وَآخَرِينَ عَنْ مَالِكٍ بِلَفْظِ: أَوْ كَالَّذِي يَصُومُ النَّهَارَ وَيَقُومُ اللَّيْلَ. وَفِي رِوَايَةِ ابْنِ مَاجَهْ عَنِ الدَّرَاوَرْدِيِّ عَنْ ثَوْرٍ مِثْلُهُ، وَلَكِنْ بِالْوَاوِ لَا بِـ"أَوْ" وَيَجُوزُ فِي الْقَائِمِ اللَّيْلِ الْحَرَكَاتُ الثَّلَاثَةُ كَمَا فِي الْحَسَنِ الْوَجْهِ فِي الْوُجُوهِ الْإِعْرَابِيَّةِ، وَإِنِ اخْتَلَفَا فِي بَعْضِهَا بِكَوْنِهِ حَقِيقَةً أَوْ مَجَازًا.

                                                                                                                                                                                  ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                                                                                                                                                  الخدمات العلمية