صحيح البخاري
3139 وعن إسرائيل ، عن الأعمش ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن عبد الله مثله قال : وإنا لنتلقاها من فيه رطبة .
عمدة القاري
أشار بهذا إلى أن إسرائيل المذكور ، كما روى الحديث عن منصور ، عن إبراهيم ، فكذلك رواه عن سليمان الأعمش ، عن [ ص: 198 ] إبراهيم ، ولم يختلف عليه أنه من رواية إبراهيم ، قوله : " من فيه " : أي من فمه ، قوله : " رطبة " : أي غضة طرية في أول ما تلاها ووصفت التلاوة بالرطوبة لسهولتها ، ويحتمل أن يكون المراد من الرطوبة رطوبة فمه يعني أنهم أخذوها عنه قبل أن يجف ريقه من تلاوتها كذا قاله الشراح ( قلت ) : هذا كناية عن سرعة أخذهم على الفور حين سمعوه وهو يقرأ من غير تأخير ولا توان .


