الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                  صحيح البخاري 3060 42 - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الشَّيْبَانِيُّ، قَالَ: سَأَلْتُ زِرَّ بْنَ حُبَيْشٍ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ مَسْعُودٍ أَنَّهُ رَأَى جِبْرِيلَ لَهُ سِتُّمِائَةِ جَنَاحٍ. عمدة القاري أَبُو عَوَانَةَ، بِفَتْحِ الْعَيْنِ، الْوَضَّاحُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْيَشْكُرِيُّ، وَأَبُو إِسْحَاقَ الشَّيْبَانِيُّ اسْمُهُ سُلَيْمَانُ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ، وَاسْمُهُ فَيْرُوزٌ الْكُوفِيُّ، وَزِرٌّ بِكَسْرِ الزَّايِ وَتَشْدِيدِ الرَّاءِ، ابْنُ حُبَيْشٍ بِضَمِّ الْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ وَفَتْحِ الْبَاءِ الْمُوَحَّدَةِ وَسُكُونِ الْيَاءِ آخِرِ الْحُرُوفِ، وَفِي آخِرِهِ شِينٌ مُعْجَمَةٌ الْأَسَدِيُّ الْكُوفِيُّ، مَاتَ سَنَةَ اثْنَيْنِ وَثَمَانِينَ. قَوْلُهُ: " قَابَ قَوْسَيْنِ "؛ أَيْ: قَدْرَ قَوْسَيْنِ. قَوْلُهُ: " حَدَّثَنَا ابْنُ مَسْعُودٍ"؛ أَيْ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ، وَيُرْوَى: قَالَ لِيَ ابْنُ مَسْعُودٍ. قَوْلُهُ: " أَنَّهُ"؛ أَيْ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَسَيَأْتِي الْكَلَامُ فِي سُورَةِ (وَالنَّجْمِ) مَبْسُوطًا، إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى.

                                                                                                                                                                                  ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                                                                                                                                                  الخدمات العلمية