الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
اختيار هذا الخط
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
2985 61 - حدثنا nindex.php?page=showalam&ids=17072مسدد ، قال : حدثنا nindex.php?page=showalam&ids=15743حماد بن زيد ، عن nindex.php?page=showalam&ids=12341أيوب ، عن nindex.php?page=showalam&ids=17191نافع ، عن nindex.php?page=showalam&ids=12ابن عمر رضي الله عنهما ، قال : nindex.php?page=treesubj&link=8459كنا نصيب في مغازينا العسل والعنب فنأكله ولا نرفعه .
مطابقته للترجمة ظاهرة ، قوله " العسل " بالنصب مفعول نصيب ، وعند nindex.php?page=showalam&ids=12180أبي نعيم من رواية nindex.php?page=showalam&ids=17420يونس بن محمد ، وعند nindex.php?page=showalam&ids=13779الإسماعيلي من رواية أحمد بن إبراهيم كلاهما عن nindex.php?page=showalam&ids=15743حماد بن زيد ، فزاد فيه " والفواكه " ، وروى nindex.php?page=showalam&ids=13779الإسماعيلي أيضا من طريق nindex.php?page=showalam&ids=16418ابن المبارك عن nindex.php?page=showalam&ids=15743حماد بن زيد بلفظ : nindex.php?page=treesubj&link=8459كنا نصيب العسل والسمن في المغازي فنأكله ، ومن طريق nindex.php?page=showalam&ids=15627جرير بن حازم عن nindex.php?page=showalam&ids=12341أيوب بلفظ : أصبنا طعاما وأغناما يوم اليرموك ، وهذا موقوف يوافق المرفوع لأن يوم اليرموك كان بعد النبي صلى الله تعالى عليه وسلم ، قوله " ولا نرفعه " أي ولا نحمله للادخار ، قيل : ويحتمل أن يريد ولا نرفعه إلى متولي القسمة أو إلى النبي صلى الله عليه وسلم لأجل الاستئذان ، وفيه ما فيه .