الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                              جزء صفحة
                                                                                                                              تحفة المحتاج شرح المنهاج

                                                                                                                              ( ويندب تعجيله في سابعه ) أي سابع يوم ولادته  للخبر الصحيح { : أنه صلى الله عليه وسلم ختن الحسنين رضي الله عنهما يوم سابعهما } . وبه يرد قول جمع : لا يجوز فيه ؛ لأنه لا يطيقه ويكره قبل السابع فإن أخر عنه ففي الأربعين وإلا ففي السنة السابعة ؛ لأنها وقت أمره بالصلاة ، وفي وجه حرمته قبل عشر سنين ، ورد بخرقة للإجماع ولا يحسب من السبع يوم ولادته ؛ لأنه كلما أخر كان أخف إيلاما ، وبه فارق العقيقة ؛ لأنها بر فندب الإسراع به قال ابن الحاج المالكي : ويسن إظهار ختان الذكور وإخفاء ختان الإناث  ، كذا نقله جمع منا عنه وسكتوا عليه وفيه نظر ؛ لأن مثل هذا إنما يثبت بدليل ورد عنه صلى الله عليه وسلم فإن أريد أن ذلك أمر استحساني لم يناسبه الجزم بسنيته ، وظاهر كلامهم في الولائم أن الإظهار سنة فيهما إلا أن يقال : لا يلزم من ندب وليمة الختان إظهاره في المرأة   ( فإن ضعف عن احتماله ) في السابع   ( أخر ) وجوبا إلى أن يحتمله

                                                                                                                              التالي السابق



                                                                                                                              الخدمات العلمية