الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                              جزء صفحة
                                                                                                                              ( وإذا دخل حماما فيه مسلمون ) [ ص: 301 ] أو مسلم ( أو تجرد ) في غيره ( عن ثيابه )  ، وثم مسلم ( جعل في عنقه ) ، أو نحوه ( خاتم ) أي طوق ( حديد ، أو رصاص ) بفتح الراء ، وكسرها من لحن العامة ( ونحوه ) بالرفع أي : الخاتم كجلجل ، وبالكسر أي الحديد ، أو الرصاص كنحاس وجوبا ليتميز ، وتمنع الذمية من حمام به مسلمة فلا يتأتى ذلك فيها .

                                                                                                                              التالي السابق


                                                                                                                              حاشية ابن قاسم

                                                                                                                              [ ص: 301 ] قوله : بالرفع ) لعل وجهه كونه عطفا على خاتم بناء على أنه مرفوع على أنه نائب فاعل جعل بناء على أنه مبني للمفعول لكن يجوز بناؤه للفاعل فيجوز نصب خاتم ، وما عطف عليه على أنه مفعول أول ، ولهذا نقل عن ضبط المقدسي تثليث نحوه




                                                                                                                              الخدمات العلمية