الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                          صفحة جزء
                                                                                                          ورد السلام إشارة ( و م ش ) وعنه يكره ( و هـ ) وعنه في فرض ، وعنه يجب ، ولا يرده في نفسه ( هـ ) بل يستحب بعدها ، وظاهر ما سبق ولو صافح إنسانا يريد السلام عليه لم تبطل خلافا للحنفية . وله السلام على المصلي ( و هـ ) وعنه يكره ( و ش ) وقاسه ابن عقيل على المشغول بمعاش أو حساب ، كذا قال . ويتوجه إن تأذى به ، وإلا لم يكره ، وعنه يكره في فرض ، وقيل لا يكره إن عرف كيفية الرد ، وإن كثر عرفا بلا ضرورة ، ويتوجه تخريج عند الفاعل ، وقيل ثلاثا ( و ش ) وقيل ما ظن فاعله لا في صلاة ( و هـ م ) متواليا ( و هـ ) والشافعي لأنه عليه السلام { أم الناس في المسجد ، فكان إذا قام حمل أمامة بنت زينب ، وإذا سجد وضعها } رواه مسلم ، [ ص: 480 ] وللبخاري نحوه ، ولأنه عليه السلام { صلى على المنبر ، وتكرر صعوده ونزوله عنه } ، متفق عليه ، وقيل أو متفرقا ( و م ) أبطل ، وعنه عمدا اختاره صاحب المحرر ( و ق ) لقصة ذي اليدين ، فإنه مشى ، وتكلم ، ودخل منزله .

                                                                                                          وفي رواية الحجرة وبنى . وكجاهل تحريمه في وجه . وإشارة أخرس مفهومة أو لا كالعمل ذكره ابن الزاغوني ومعناه أبو الخطاب .

                                                                                                          وقال أبو الوفاء المفهومة كالكلام تبطل ، إلا برد سلام ، ولا أثر لعمل غيره في ظاهر كلامهم ، كمن مص ثدي أمه ثلاثا فترك لبنها لم تبطل ( هـ )

                                                                                                          التالي السابق


                                                                                                          الخدمات العلمية