الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                          صفحة جزء
                                                                                                          وباقي النجاسات سبعا ، نقله واختاره الأكثر ، وعنه ثلاثا ، اختاره في العمدة ، وعنه المعتبر زوال العين بمكاثرتها ، اختاره في المغني ، والطريق الأقرب ( و ) وعنه لا عدد في بدن ، وعنه يجب إلا في خارج من السبيل ، وفي اعتبار التراب على الأولى ، وقيل والثانية روايتان ( م 4 ) ونصه

                                                                                                          [ ص: 238 ] لا في السبيل

                                                                                                          التالي السابق


                                                                                                          ( مسألة 4 ) قوله : وباقي النجاسات سبعا ، وعنه ثلاثا ، وفي اعتبار التراب على الأولى وقيل الثانية ، روايتان ، انتهى ، أطلقهما في الهداية ، والفصول ، والمذهب ، والمستوعب ، والخلافية ، والمغني ، والهادي ، والكافي ، والمقنع ، والتلخيص والبلغة والمحرر ، ومختصر ابن تميم والرعايتين ، والحاويين والنظم وشرح ابن عبيدان وابن منجى ، والفائق ، والزركشي وغيرهم ، إحداهما يشترط التراب ، واختاره الخرقي وجزم به في الإرشاد ، وابن البنا في عقوده ، والشيرازي في إيضاحه ، وهو ظاهر ما جزم به ابن رزين في نهايته ، وصححه في التصحيح ، قال الشارح : وفي تعليلهم لعدم [ ص: 238 ] الاشتراط نظر ، وقدمه ابن رزين في شرحه والرواية الثانية لا يشترط ، وهو الصحيح وهو ظاهر كلام جماعة ، واختاره المجد في شرحه ، قال في مجمع البحرين لا يشترط التراب في أصح الوجهين ، قال الشيخ تقي الدين : هذا المشهور ، وصححه في تصحيح المحرر ، قال في إدراك الغاية يشترط في وجه فظاهره أن المشهور عدم الاشتراط .




                                                                                                          الخدمات العلمية