الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
جزء صفحة
مسند أحمد 26318 10967 - (26858) - (6\336) عَنْ صَفِيَّةَ، أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لَا يَنْتَهِي النَّاسُ عَنْ غَزْوِ هَذَا الْبَيْتِ حَتَّى يَغْزُوَهُ جَيْشٌ، حَتَّى إِذَا كَانُوا بِبَيْدَاءَ مِنَ الْأَرْضِ، خُسِفَ بِأَوَّلِهِمْ وَآخِرِهِمْ، وَلَمْ يَنْجُ أَوْسَطُهُمْ " قَالَتْ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَرَأَيْتَ الْمُكْرَهَ مِنْهُمْ؟ قَالَ: " يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ عَلَى مَا فِي أَنْفُسِهِمْ". حاشية مسند أحمد * قَوْلُهُ: "عَنْ غَزْوِ هَذَا الْبَيْتِ": أَيِ: الْكَعْبَةِ، وَالْمُرَادُ: أَنَّ النَّاسَ يَقْصِدُونَ أَهْلَهَا بِالسُّوءِ وَالْقِتَالِ، وَيَسْتَمِرُّ هَذَا إِلَى أَنْ يَغْزُوَ جَيْشٌ يُخْسَفُ بِهِمْ، فَيَتْرُكُونَ حِينَئِذٍ غَزْوَ الْبَيْتِ، وَلَعَلَّ الْمُرَادَ بِالنَّاسِ: الْمُسْلِمُونَ، وَإِلَّا فَقَدْ جَاءَ أَنَّ الْحَبَشَةَ يَهْدِمُونَ الْبَيْتَ بَعْدَ هَذَا، وَاللَّهُ تَعَالَى أَعْلَمُ. * * *

ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


الخدمات العلمية