الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
جزء صفحة
فَأَمَّا الْبَيَانُ بِالْقَوْلِ فَنَحْوُ مَا : 311 - أَنَا عَلِيُّ بْنُ الْقَاسِمِ الْبَصْرِيُّ ، نَا عَلِيُّ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْبَخْتَرِيِّ الْمَادَرَائِيُّ ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الْمُنَاوِيُّ ، نَا أَبُو بَدْرٍ : شُجَاعُ بْنُ الْوَلِيدِ ، نَا زُهَيْرٌ ، نَا أَبُو إِسْحَاقَ ، عَنِ الْحَارِثِ ، عَنْ عَلِيٍّ ، أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : " هَاتُوا صَدَقَةَ الْعُشُورِ : مِنْ كُلِّ أَرْبَعِينَ دِرْهَمًا ، وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ حَتَّى تَتِمَّ مِائَتَيْ دِرْهَمٍ ، فَإِذَا كَانَتْ مِائَتَيْ دِرْهَمٍ فَفِيهَا خَمْسَةُ دَرَاهِمَ " . [ انْتَهَى ، وَيَتْلُوهُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ : (وَأَمَّا الْبَيَانُ بِمَفْهُومِ الْقَوْلِ) وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى خَيْرِ خَلْقِهِ مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ وَآلِهِ وَسَلَّمَ] السَّمَاعَاتُ الْمُلْحَقَةُ بِآخِرِ هَذَا الْجُزْءِ فِي نُسْخَةِ الظَّاهِرِيَّةِ 1 . فَرَغَ مِنْ كَتْبِهِ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَلِيٍّ ، فِي يَوْمِ الِاثْنَيْنِ بَعْدَ الْعَصْرِ ، فِي رَبِيعٍ الْآخَرِ سَنَةَ تِسْعٍ وَخَمْسِينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ . 2 . سَمِعَ جَمِيعَ هَذَا الْجُزْءِ مِنْ أَوَّلِهِ إِلَى آخِرِهِ ، مِنْ لَفْظِ الشَّيْخِ الْجَلِيلِ : أَبِي بَكْرٍ : أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ ثَابِتٍ الْخَطِيبِ الْبَغْدَادِيِّ ، الْقَاضِي أَبُو الْفَرَجِ أَحْمَدُ بْنُ الْقَاضِي النَّاصِحِ عِزِّ الدَّوْلَةِ : أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عِيَاضٍ ، وَالشَّرِيفُ الْأَمِيرُ أَمِينُ الدَّوْلَةِ وَنَسِيبُهَا أَبُو مَنْصُورٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْحُسَيْنِيُّ ، وَوَلَدُهُ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَاشِمِيُّ ، وَالشَّيْخُ أَبُو عِمْرَانَ : مُوسَى بْنُ عَلِيٍّ النَّحْوِيُّ ، وَالشَّيْخُ أَبُو مُحَمَّدٍ : عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْمُحْسِنِ بْنِ زُهَيْرٍ ، وَأَبُو الْحَسَنِ : عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حُبَيْشٍ الْفَقِيهُ ، وَالشَّيْخُ أَبُو الْقَاسِمِ : عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْقَاسِمِ وَوَلَدُهُ أَبُو عَلِيٍّ وَأَبُو طَاهِرِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ سَلَمَةَ وَالْحُسَيْنُ وَأَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ الْوَاعِظُ ، وَالشَّرِيفُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْعَبَّاسِيُّ ، وَأَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الْغَنِيِّ بْنُ عَلِيِّ بْنِ سَلَمَةَ ، وَالشَّيْخُ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ بْنِ الْقَاسِمِ بْنِ السِّمْسَارِ ، وَأَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ الْمُحْسِنِ الْحِنَّائِيُّ ، وَأَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ عَلِيٍّ الْعَبَّاسُ بْنُ الْأَيْسَرِ ، وَوَلَدَاهُ مُحَمَّدٌ وَالْحُسَيْنُ ، وَالشَّرِيفُ أَبُو الْغَنَائِمِ مُسْلِمُ بْنُ نَاصِرِ بْنِ أَحْمَدَ الْعَبَّاسِيُّ ، وَأَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْقَاسِمِ الْأَهْوَازِيُّ ، وَأَبُو الْقَاسِمِ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَلِيٍّ الْبَغْدَادِيُّ ، وَأَبُو الْحَسَنِ : أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ السَّمَرْقَنْدِيُّ الْمُقْرِي ، وَأَبُو الْبَيْضَاءِ سُوَيْدُ بْنُ أَبِي طَاعَةَ ، وَأَبُو الْقَاسِمِ الْخَضِرُ بْنُ حُذَيْفَةَ الْحَرَّانِيُّ ، وَكَاتِبُ السَّمَاعِ الْمُؤَمَّلُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي سَلَامَةَ ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ السِّيدِ الْقَيْسَرَانِيُّ ، وَسَمِعَ مُحَمَّدٌ النِّصْفَ ، وَذَلِكَ بِصُورٍ فِي شَهْرِ رَبِيعٍ الْأَوَّلِ سَنَةَ تِسْعٍ وَخَمْسِينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ . [مِنْ كِتَابِ الْفَقِيهِ وَالْمُتَفَقِّهِ تَصْنِيفُ الشَّيْخِ الْحَافِظِ أَبِي بَكْرٍ : أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ ثَابِتٍ الْخَطِيبِ الْبَغْدَادِيِّ صَانَ اللَّهُ قَدْرَهُ]

ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


الخدمات العلمية