الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
قال : ( وإذا أبضع أحد المتفاوضين بضاعة له ولشريك له شاركه شركة عنان ، فأبضع ألف درهم بينهما نصفين مع رجل يشتري له بها متاعا ، فرضي الشريك فمات الدافع ، ثم اشترى المستبضع بذلك متاعا : فالمتاع للمشتري أولا ) . يقول : فيما ذكرنا بيان أن لأحد المتفاوضين أن يشارك مع رجل شركة عنان ، وفي رواية الحسن عن أبي حنيفة رحمهما الله ليس له ذلك ; لأنه يجاب إلى الشركة للغير في المال المشترك . ولهذا لم يكن لشريك العنان أن يشارك [ ص: 183 ] غيره ، فكذلك في المفاوض . وجه ظاهر الرواية أن العنان دون المفاوضة ; فيمكن أن يجعل من توابع المفاوضة مستفادا بها كالمضاربة وشركة العنان .

التالي السابق


الخدمات العلمية