الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                      صفحة جزء
                                                                                                                                                                                      قلت لابن القاسم : أرأيت من ساق معه الهدي يؤم البيت متى يقلده ويشعره ؟

                                                                                                                                                                                      قال : سئل مالك عن الرجل من أهل الشام أو أهل مصر يشتري بدنة بالمدينة يريد أن يقلدها ويشعرها بذي الحليفة ويؤخر إحرامه إلى الجحفة ؟

                                                                                                                                                                                      قال : لا يعجبني ذلك إذا كان يريد الحج أن يقلد ويشعر إلا عندما يريد أن يحرم ، إلا أن يكون رجلا لا يريد أن يحج فلا أرى بأسا أن يقلد بذي الحليفة . قال : وبلغني أن مالكا سئل عن رجل بعث بهدي تطوع مع رجل حرام ، ثم بدا له بعد ذلك أن يحج فحج وخرج فأدرك هديه ؟

                                                                                                                                                                                      قال : قال مالك : أرى إن أدركه قبل أن ينحر رأيت أن [ ص: 477 ] يوقفه حتى يحل ، وإن لم يدركه فلا أرى عليه شيئا .

                                                                                                                                                                                      التالي السابق


                                                                                                                                                                                      الخدمات العلمية