الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
جزء صفحة
مسند أحمد 22885 9971 - (23394) - (5 \ 400) عَنِ ابْنِ حُذَيْفَةَ قَالَ مِسْعَرٌ: وَقَدْ ذَكَرَهُ مَرَّةً عَنْ حُذَيْفَةَ " أَنَّ صَلَاةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَتُدْرِكُ الرَّجُلَ وَوَلَدَهُ وَوَلَدَ وَلَدِهِ". حاشية مسند أحمد * قَوْلُهُ: "إِنَّ صَلَاةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَتُدْرِكُ الرَّجُلَ. . . إِلَخْ": أَيْ: إِذَا دَعَا لِرَجُلٍ يَنَالُ بَرَكَتَهُ هَؤُلَاءِ كُلَّهُمْ، أَوْ إِذَا صَلَّى فِي بَيْتِ أَحَدٍ، تَعُودُ بَرَكَتُهَا لِهَؤُلَاءِ كُلِّهِمْ، أَوْ إِذَا قَالَ: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى آلِ فُلَانٍ، تَحْصُلُ هَذِهِ الْبَرَكَةُ، وَهَذَا الْوَجْهُ الْأَخِيرُ هُوَ الْأَظْهَرُ؛ لِمَا عُلِمَ أَنَّهُ إِذَا جَاءَهُ أَحَدٌ بِالصَّدَقَةِ، قَالَ: "اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى آلِ فُلَانٍ "؛ لِقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: وَصَلِّ عَلَيْهِمْ [التَّوْبَةِ: 103]. * * *

ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


الخدمات العلمية