مسند أحمد
22795 9947 - (23306) - (5 \ 389) عن حذيفة قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الساعة فقال: " علمها عند ربي لا يجليها لوقتها إلا هو، ولكن أخبركم بمشاريطها وما يكون بين يديها، إن بين يديها فتنة وهرجا"، قالوا: يا رسول الله، الفتنة قد عرفناها فالهرج ما هو؟ قال بلسان الحبشة: " القتل، ويلقى بين الناس التناكر فلا يكاد أحد أن يعرف أحدا".
حاشية مسند أحمد
* قوله: "بمشاريطها": أي: علاماتها. [ ص: 424 ]
* "وهرجا": - بفتح فسكون -.
* "فلا يكاد أحد. . . إلخ " أي: يقل إحسان بعضهم إلى بعض؛ حتى كأنهم لا يتعارفون بينهم.
* * *


