الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                              جزء صفحة
                                                                                                                                                                                                                              صحيح البخاري

                                                                                                                                                                                                                              5507 [ ص: 19 ] 32 - باب: ما يدعى لمن لبس ثوبا جديدا   5845 - حدثنا أبو الوليد، حدثنا إسحاق بن سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص قال: حدثني أبي قال: حدثتني أم خالد بنت خالد قالت: أتي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بثياب فيها خميصة سوداء قال: " من ترون نكسوها هذه الخميصة؟".  فأسكت القوم. قال: "ائتوني بأم خالد". فأتي بي النبي - صلى الله عليه وسلم - فألبسها بيده وقال: "أبلي وأخلقي". مرتين، فجعل ينظر إلى علم الخميصة، ويشير بيده إلي ويقول: "يا أم خالد، هذا سنا". والسنا بلسان الحبشية: الحسن. قال إسحاق: حدثتني امرأة من أهلي أنها رأته على أم خالد. [انظر: 3071 - فتح: 10 \ 303]

                                                                                                                                                                                                                              التالي السابق



                                                                                                                                                                                                                              الخدمات العلمية