الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                          جزء صفحة
                                                                                                          الفروع لابن مفلح

                                                                                                          ويستحب ختم القرآن في سبع ، وهل يكره في أقل أم لا ؟ أم يكره دون ثلاث ؟  فيه روايات ، وعنه هو على قدر نشاطه ( م 6 ) [ ص: 552 ] وذكر ابن حزم أنهم اتفقوا على إباحة قراءته كله في ثلاثة أيام ، واختلفوا في أقل ، ويكره فوق أربعين عند أحمد ، وقيل يحرم لخوف نسيانه ، وقدم [ ص: 553 ] بعضهم فيه يكره ، وهذا مراد ابن تميم بقوله بحيث ينساه ، قال أحمد : ما أشد ما جاء فيمن حفظه ثم نسيه  ، ويجمع أهله . ويعجب أحمد في الشتاء في أول الليل ، وفي الصيف أول النهار ، وكره أحمد السرعة ، قال : أما الإثم فلا أجترئ عليه ، وتأوله القاضي إن لم يبين الحروف ، وإلا لم يكره ، وترسله أكمل ، وعنه إن أبانها فالسرعة أحب إليه ، لأن بكل حرف كذا ، وكذا حسنة ، قال : وينبغي أن يستعيذ ، قال : وإن خرج منه ريح  أمسك ، أي وإلا كره .

                                                                                                          التالي السابق



                                                                                                          الخدمات العلمية