الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                          جزء صفحة
                                                                                                          الفروع لابن مفلح

                                                                                                          وهو أربع عشرة سجدة  ، في الحج ثنتان ( و ش ) وقوله عليه السلام في خبر عقبة من رواية ابن لهيعة رواه أحمد وأبو داود والترمذي { من لم يسجدهما فلا يقرأهما } منع القاضي أن ظاهره يقتضي الوجوب ، لأن معناه أن من تركهما معتقدا أنه ليس بقربة فليترك قراءتهما معتقدا أنه ليس [ ص: 503 ] بقربة ، وهو كقوله : { من لم يضح فلا يقربن مصلانا } ثم قال تركنا ظاهره ، وأثبتنا السجدة بقول عقبة له : في الحج سجدتان ؟ قال " نعم " وأجاب غيره عن خبر " من لم يضح " بضعفه ، قال أحمد منكر . ثم تأكد الاستحباب ، وعنه السجدة الأولى فقط ، وعنه الثانية و ( ص ) منه اختاره أبو بكر وابن عقيل لا إسقاط ثانية الحج فقط ( هـ ) ولا هي والمفصل ( م ) فعلى الأول ( ص ) شكر وقيل لا تبطل بها صلاة ( و ش ) وهو أظهر ، لأن سببها من الصلاة و ( ص ) عند و ( أناب ) ( و ) و حم عند ( يسأمون ) ( و هـ ش ) وقيل ( تعبدون ) ( و م ) وعنه يخير . ويكبر له ( و ) وقيل ويشترط الإحرام ( و ش )

                                                                                                          التالي السابق



                                                                                                          الخدمات العلمية