الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                          جزء صفحة
                                                                                                          الفروع لابن مفلح

                                                                                                           وإن أحرم به في وقته ثم قلبه نفلا لغرض صحيح صح ، على الأصح ( و ) لأنه إكمال في المعنى كنقص المسجد للإصلاح ، ذكره صاحب المحرر وغيره ، وكذا قال الحنفية : إكمال معنى كهدم المسجد للبناء والعمارة ، والتوسعة ، ولو صلى ثلاثة من أربعة أو ركعتين من المغرب ( هـ م ) قالوا : لأن للأكثر حكم الكل ، قال أصحابنا : لأنه لا يعتبر له نية ، وفي أفضليته وتحريمه لغير غرض فلا يصح ، أم يكره فيصح ؟ فيه روايتان ( م هـ ) ولا يقطعه ، ولو لم يأت بسجدتي الأولى ( هـ ) لأنه ليس له حكم الصلاة عنده ، وعند أحمد فيمن صلى من فرض ركعة منفردا ثم أقيمت الصلاة ، أعجب إلي يقطعه ، ويدخل معهم ( و ش ) فقطع نفل أولى ، وإن دخل معهم قبل [ ص: 398 ] قطعه فسيأتي .

                                                                                                          التالي السابق



                                                                                                          الخدمات العلمية