الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                          جزء صفحة
                                                                                                          الفروع لابن مفلح

                                                                                                          فصل في صفة الغسل   [ وهو ] كامل بنية وتسمية وغسل يديه ثلاثا وما لوثه ثم يتوضأ ( و ) كاملا ( و م ش ) وعنه يؤخر غسل رجليه ( و هـ ) إن كانتا في مستنقع الماء المستعمل ، وعنه سواء ويروى رأسه ، والأصح ثلاثا ( و ) ثم بقية بدنه ، قيل مرة ( و م ) وقيل ثلاثا ( م 4 ) ويدلكه ، ويتيامن ، ويعيد غسل رجليه بمكان آخر ، وقيل لا يعيد ( و هـ ) لا لطين ونحوه ( و ش ) كالوضوء ( و ) ويجزئ بنية ( هـ ) وتعميم بدنه حتى شعر وفيه وجه والأصح وباطنه ( م ر ) والأصح للحنفية لا يلزمها غسل الشعر النازل من رأسها  للحرج ، ويكفي الظن في الإسباغ  ، وقال بعضهم : يحرك خاتمه ليتيقن وصول الماء  وسبق في الاستنجاء ، ويأتي في الشك في عدد الركعات والتسمية كالوضوء .

                                                                                                          التالي السابق



                                                                                                          الخدمات العلمية