الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                              جزء صفحة
                                                                                                                              تحفة المحتاج شرح المنهاج

                                                                                                                              ( فصل ) في الاختلاف في الخلع ، أو في عوضه  لو ( ادعت خلعا فأنكر   ) [ ص: 503 ] أو قال طال الفصل بين لفظينا بأن سألته الطلاق بعوض طلقها بدون ذكره ثم اختلفا فقالت : طلقتني متصلا فبنت ، وقال بل منفصلا فلي الرجعة ، أو نحو ذلك ولا بينة ( صدق بيمينه ) ؛ لأن الأصل عدمه مطلقا ، أو في الوقت الذي تدعيه فيه فإن أقامت به بينة ولا تكون إلا رجلين بانت ، ولم يطالبها بالمال ؛ لأنه ينكره مما لم يعد ويعترف به على ما قاله الماوردي ؛ لأن الطلاق لزمه ، وهي معترفة به ، وفيه نظر بل الذي يتجه أنه كمن أقر لشخص بشيء فأنكره ثم صدقه لا بد من اعتراف جديد من المقر

                                                                                                                              التالي السابق



                                                                                                                              الخدمات العلمية