الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
جزء صفحة
612 - أَنَاهُ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُعَدِّلُ ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الْجَوْزِيُّ ، نَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي الدُّنْيَا ، حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، نَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، قَالَ : قَالَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ : " مَنْ جَعَلَ دِينَهُ غَرَضًا لِلْخُصُومَاتِ أَكْثَرَ التَّنَقُّلَ " . [يَتْلُوهُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ : (وَيُقَالُ : لِمَنْ أَنْكَرَ مَا ذَكَرْنَاهُ) . وَالْحَمْدُ اللَّهِ وَحْدَهُ ، وَالصَّلَاةُ عَلَى نَبِيِّهِ وَصَفِيِّهِ مُحَمَّدٍ ، وَآلِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا] . (السَّمَاعُ الْمُلْحَقُ بِآخِرِ هَذَا الْجُزْءِ مِنْ نُسْخَةِ الظَّاهِرِيَّةِ) سَمِعَ جَمِيعَ هَذَا الْجُزْءِ مِنْ أَوَّلِهِ إِلَى آخِرِهِ عَلَى الشَّيْخِ الْجَلِيلِ الْإِمَامِ أَبِي بَكْرٍ : عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ ثَابِتٍ الْخَطِيبِ الْبَغْدَادِيِّ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : الشَّيْخُ أَبُو الْقَاسِمِ : عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْقَاسِمِ ، وَابْنُهُ أَبُو طَاهِرٍ ، وَالْقَاضِي أَبُو الْفَرَجِ : أَحْمَدُ بْنُ الْقَاضِي النَّاصِحِ عِزِّ الدَّوْلَةِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عِيَاضٍ ، وَالشَّرِيفُ أَبُو مَنْصُورٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنِيُّ ، وَابْنُهُ عَلِيٌّ وَالشَّرِيفُ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَاشِمِيُّ ، وَالشَّيْخُ أَبُو مُحَمَّدٍ : عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْقَاسِمِ ابْنِ السِّمْسَارِ ، وَالشَّرِيفُ أَبُو عِمْرَانَ : مُوسَى بْنُ عَلِيٍّ الصَّقَلِّيُّ النَّحْوِيُّ ، وَالشَّيْخُ أَبُو الْحَسَنِ : عَلِيُّ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الْفَقِيهُ ، وَأَبُو سَعْدٍ إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْفَقِيهِ سُلَيْمِ بْنِ أَيُّوبَ ، وَأَبُو الْحَسَنِ : مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الدِّيبَاجِيُّ ، وَأَبُو الْغَنَائِمِ : مُسْلِمُ بْنُ نَاصِرٍ الْعَبَّاسِيُّ ، وَأَبُو الْقَاسِمِ : عَلِيُّ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْعَبَّاسِ بْنِ الْأَيْسَرِ ، وَوَلَدَاهُ مُحَمَّدٌ وَالْحُسَيْنُ ، وَأَبُو مُحَمَّدٍ : الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ الْمُحْسِنِ الْجَيَّانِيُّ ، وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ : مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْقَرَوِيُّ ، وَأَبُو صَالِحٍ : أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَلِيلِ ، وَأَبُو مُحَمَّدٍ : عَبْدُ الْغَنِيِّ بْنُ الْحَسَنِ ، وَيَحْيَى بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْإِسْكَنْدَرَانِيُّ ، وَالْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَمَّارٍ ، وَأَبُو الْحُسَيْنِ : أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْمُعَبِّرُ ، وَعَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْقَاسِمِ الْأَهْوَازِيُّ ، وَأَبُو الْبَيْضَاءِ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي طَاعَةَ الْمُعْرُوفُ بِسُوَيْدٍ ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ السِّيدِ الْقَيْسَرَانِيُّ ، وَابْنُهُ عَلِيٌّ ، وَجَابِرُ بْنُ مُنَجَّا ، وَرِزْقُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْحَبَشِ ، وَالْمُؤَمَّلُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي سَلَامَةَ الطَّائِيُّ ، فِي شَهْرِ رَبِيعٍ الْأَوَّلِ سَنَةَ تِسْعٍ وَخَمْسِينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ . وَكَاتِبُ السَّمَاعَاتِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْحَصْرِيُّ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْوَكِيلُ ، وَفَرَجُ بْنُ رِزْقِ اللَّهِ الصَّقَلِّيُّ فِي شَعْبَانَ سَنَةَ سِتِّينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ .

ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


الخدمات العلمية