الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
جزء صفحة
238 - أَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ ، أَنَا أَبُو سُلَيْمَانَ : مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ الْحَرَّانِيُّ ، نَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ ، نَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، نَا عُقْبَةُ بْنُ خَالِدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، قَالَ : بَيْنَمَا نَحْنُ عِنْدَ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ قَالَ لَهُ رَجُلٌ : يَا أَبَا نُجَيْدٍ ، حَدَّثَنَا بِالْقُرْآنِ ، قَالَ : " أَلَيْسَ تَقْرَأُ ( وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ ) ، أَكُنْتُمْ تَعْرِفُونَ مَا فِيهَا ، وَمَا رُكُوعُهَا وَسُجُودُهَا ، وَحُدُودُهَا ، وَمَا فِيهَا ؟ أَكُنْتَ تَدْرِي كَمِ الزَّكَاةُ فِي الْوَرِقِ وَالذَّهَبِ وَالْإِبِلِ وَالْبَقَرِ ، وَأَصْنَافِ الْمَالِ ؟ شَهِدْتَ وَوَعَيْتَ فَرْضَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فِي الزَّكَاةِ كَذَا وَكَذَا " . قَالَ الرَّجُلُ : أَحْيَيْتَنِي يَا أَبَا نُجَيْدٍ ، أَحْيَاكَ اللَّهُ كَمَا أَحْيَيْتَنِي ، قَالَ : فَمَا مَاتَ ذَلِكَ الرَّجُلُ حَتَّى كَانَ مِنْ فُقَهَاءِ الْمُسْلِمِينَ . [يَتْلُوهُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ بَابُ : الْقَوْلِ فِي النَّاسِخِ وَالْمَنْسُوخِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ حَقَّ حَمْدِهِ ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى خَيْرِ خَلْقِهِ مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ وَآلِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا ، حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ] . (السَّمَاعَاتُ الْمُلْحَقَةُ فِي آخِرِ الْجُزْءِ الثَّانِي مِنْ نُسْخَةِ الظَّاهِرِيَّةِ)1 . وَفَرَغَ مِنْ كَتْبِهِ وَمُقَابَلَتِهِ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَلِيٍّ الشِّيرَازِيُّ قَبْلَ الْأُولَى ، يَوْمَ السَّبْتِ ، فِي رَبِيعٍ الْآخَرِ سَنَةَ تِسْعٍ وَخَمْسِينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ . 2 . سَمِعَ جَمِيعَ هَذَا الْجُزْءَ مِنْ أَوَّلِهِ إِلَى آخِرِهِ ، مِنْ لَفْظِ الشَّيْخِ الْجَلِيلِ ، الْإِمَامِ الْحَافِظِ أَبِي بَكْرٍ : أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ ثَابِتٍ الْخَطِيبِ الْبَغْدَادِيِّ ، - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - أَبُو الْفَرَجِ : أَحْمَدُ بْنُ الْقَاضِي النَّاصِحِ عَيْنِ الدَّوْلَةِ أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عِيَاضٍ ، وَالشَّرِيفُ أَثِيرُ الدَّوْلَةِ وَنَسِيبُهَا أَبُو مَنْصُورٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنِيُّ وَوَلَدُهُ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيٌّ ، وَالشَّرِيفُ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْهَاشِمِيُّ ، وَالشَّيْخُ أَبُو مُحَمَّدٍ : عَبْدُ اللَّهِ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ بْنِ السِّمْسَارِ ، وَالشَّيْخُ أَبُو الْقَاسِمِ : عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْقَاسِمِ ، وَوَلَدَاهُ : أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ ، وَأَبُو طَاهِرٍ الْحُسَيْنُ ، وَالشَّيْخُ أَبُو عِمْرَانَ : مُوسَى بْنُ عَلِيٍّ الصَّقَلِّيُّ النَّحْوِيُّ ، وَالشَّرِيفُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ : مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْعَبَّاسِيُّ ، وَالشَّيْخُ أَبُو مُحَمَّدٍ : عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْمُحْسِنِ بْنِ زُهَيْرٍ ، وَالشَّيْخُ أَبُو الْحَسَنِ : عَلِيُّ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عِيسَى الْفَقِيهُ ، وَابْنُ أُخْتِهِ أَبُو الْفَضْلِ : جَعْفَرُ بْنُ عَلِيٍّ ، وَأَبُو سَعْدٍ : إِبْرَاهِيمُ بْنُ الشَّيْخِ الْفَقِيهِ أَبِي الْفَتْحِ سُلَيْمَانَ بْنِ أَيُّوبَ الرَّازِيِّ ، وَأَبُو مُحَمَّدٍ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ سَلَمَةَ ، وَأَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْأَيْسَرِ وَوَلَدَاهُ مُحَمَّدٌ وَالْحُسَيْنُ ، وَأَبُو مُحَمَّدٍ : مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ الْمُحْسِنِ الْحِنَّائِيُّ ، وَأَبُو الْقَاسِمِ : أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ ، وَأَبُو صَالِحٍ : مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْجَلِيلِ ، وَأَبُو الْحَسَنِ : عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الْأَهْوَازِيُّ ، وَأَبُو الْحُسَيْنِ : أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْبَغْدَادِيُّ ، وَأَبُو الْبَيْضَاءِ : سُوَيْدُ بْنُ أَبِي طَاعَةٍ ، وَأَبُو الْمَعَالِي : عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُنَجَّا الْبُرَاقِيُّ ، وَرِزْقُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَبَشِيُّ . وَكَاتِبُ السَّمَاعِ وَالْمُمْلِي : عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي سَلَامَةَ الطَّائِيُّ بِصُورٍ فِي شَهْرِ رَبِيعٍ الْأَوَّلِ سَنَةَ تِسْعٍ وَخَمْسِينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ . 3 . سَمِعَ جَمِيعَهُ مِنْ أَوَّلِهِ إِلَى آخِرِهِ مِنْ لَفْظِ الشَّيْخِ الْإِمَامِ الْحَافِظِ أَبِي بَكْرٍ : أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ ثَابِتٍ الْخَطِيبِ ، أَبُو النَّمِرِ : عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَصَّارُ ، وَأَبُو الْمُغِيثِ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ فَضْلُونَ ، وَأَبُو إِسْحَاقَ : إِبْرَاهِيمُ بْنُ حُسَيْنٍ الْهَرَوِيُّ ، وَأَبُو الْبَرَكَاتِ : يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَلِيٍّ . كَاتِبُ السَّمَاعِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَلِيٍّ ، وَذَلِكَ فِي جُمَادَى الْآخِرَةِ ، سَنَةَ تِسْعٍ وَخَمْسِينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ .

ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


الخدمات العلمية