الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
جزء صفحة
191 - أَنَا أَبُو الْقَاسِمِ : عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُثْمَانَ الدَّقَّاقُ ، وَعَلِيُّ بْنُ الْمُحْسِنِ بْنِ عَلِيٍّ التَّنُوخِيُّ ، قَالَا : أَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ الرَّزَّازُ ، قَالَ : نَا - وَفِي حَدِيثِ التَّنُوخِيِّ : أَنَا - جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفِرْيَابِيُّ ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ ، نَا الْحَكَمُ بْنُ بَشِيرِ بْنِ سَلْمَانَ ، نَا عَمْرُو بْنِ قَيْسٍ الْمُلَائِيُّ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ الْجَمَلِيِّ ، عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ الطَّائِيِّ ، عَنِ الْحَارِثِ - وَقَالَ التَّنُوخِيُّ : عَنِ ابْنِ أَخِي الْحَارِثِ ، عَنِ الْحَارِثِ - عَنْ عَلِيٍّ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " قَالَ جِبْرِيلُ : سَتَكُونُ فِي أُمَّتِكَ فِتْنَةٌ ، قُلْتُ : مَا الْمَخْرَجُ مِنْهَا يَا جِبْرِيلُ ، قَالَ : كِتَابُ اللَّهِ تَعَالَى فِيهِ نَبَأُ مَا قَبْلَكُمْ ، وَخَبَرُ مَا بَعْدَكُمْ ، وَحُكْمُ مَا بَيْنَكُمْ ، مَنْ يَلِي هَذَا الْأَمْرَ مِنْ جَبَّارٍ ، فَقَضَى فِيهِ بِغَيْرِهِ قَصَمَهُ اللَّهُ ، وَمَنْ يَبْتَغِي الْهُدَى فِي غَيْرِهِ أَضَلَّهُ اللَّهُ ، هُوَ النُّورُ الْمُبِينُ ، وَالذِّكْرُ الْحَكِيمُ ، وَالصِّرَاطُ الْمُسْتَقِيمُ ، هُوَ الْفَصْلُ لَيْسَ بِالْهَزْلِ ، هُوَ الَّذِي سَمِعَتْهُ الْجِنُّ ، فَلَمْ يَتَنَاهَوْا أَنْ قَالُوا : ( إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا ) هُوَ الَّذِي لَا يَخْلَقُ عَلَى طُولِ الرَّدِّ ، وَلَا تَنْقَضِي عَجَائِبُهُ " . ثُمَّ قَالَ لِلْحَارِثِ : " خُذْهَا يَا أَعْوَرُ " .

ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


الخدمات العلمية